اخبار الاقتصاد المصري

معقمات وكمامات.. كيف اختلف شكل “السبلاي ليست” في المدارس بسبب كورونا؟

معقمات وكمامات.. كيف اختلف شكل "السبلاي ليست" في المدارس بسبب كورونا؟

كتبت- شيرين صلاح:
تعتاد المدارس الخاصة على إرسال قائمة طلبات كل صف دراسي “السبلاي ليست” لأولياء الأمور قبل بداية العام الدراسي الجديد لإحضارها مع الطلاب، لكن مع بداية أزمة كورونا شهدت هذه الأدوات بعض الاختلافات.
وكانت طلبات المدارس تتمثل في الأدوات الخاصة بالكتابة والرسم والكشاكيل وتختلف المكونات وعدد الأدوات بحسب كل صف دراسي وعمر الطالب، ولكن شكل ومكونات “السبلاي ليست” اختلف منذ بداية أزمة فيروس كورونا.
وبحسب شيماء داغر، وهي أم لطفلين في المرحلة الابتدائية في إحدى المدارس الخاصة، فإن الكمامات والمناديل المعقمة أصبحت جزءًا من “السبلاي ليست” في زمن كورونا.
وأضافت شيماء أن هذا العام طُلب من كل طفل أن يكون لديه “هاند جيل” أو زجاجة كحول أو مناديل معقمة معه للاستخدام اليومي، بالإضافة إلى ارتداء الطالب كمامة في كل يوم يحضر للمدرسة.
وذكرت أن تكلفة “السبلاي ليست” زادت أكثر مع إضافة المستلزمات الوقائية لكورونا بحوالي 100 جنيه في كل شهر يذهب إليه الطفل إلى المدرسة.
وأشارت شيماء إلى أن كل طفل يحتاج علبة كمامات شهريا للاستخدام اليومي، بالإضافة إلى شراء مناديل معقمة من علامة تجارية معينة لضمان حماية أطفالها خارج المنزل.
وقالت عاليا العيسوي، أم لطفلة في الصف الثاني الابتدائي لإحدى المدارس الخاصة إن “السبلاي ليست” منذ بداية جائحة كورونا أضيفت إليها المستلزمات الوقائية لكورونا بكميات معينة لكل طالب يستخدمها طوال الفصل الدراسي.
وأضافت أن كم المعقمات الذي طلب من المدرسة هذا العام في “السبلاي ليست” أقل من العام الماضي، فالعالم الماضي طلب منهم زجاجة كلور وكحول بالإضافة إلى زجاجات الاستخدام الشخصي اليومية لطفلتها.
وطلب من عاليا هذا العام 3 عبوات مناديل ورقية و3 عبوات مناديل معقمة وعبوتي مناديل مبللة عادية للاستخدام خلال تواجد طفلتها بالمدرسة، بالإضافة إلى الكمامات.
وذكرت عاليا، أنها تشتري المزيد من المعقمات اليدوية لطفلتها خارج طلبات المدرسة وتزودها بها لتستخدمها لحماية طفلتها من الفيروس، خاصة في ظل ارتفاع الإصابات هذا العام بالتزامن مع بداية الموسم الدراسي الجديد.
وتقول إنه على الرغم من ارتفاع تكلفة “السبلاي ليست” عن كل عام بدون تكلفة معقمات كورونا، إلا أن هذه المستلزمات مهمة لحماية طفلتها حتى لو تكلفتها مرتفعة.
وعلى الرغم من طلب المدارس الخاصة لمستلزمات كورونا كجزء أساسي من طلبات العام مع استمرار جائحة كورونا إلا أن سوق المستلزمات الوقائية يشهد ضعفًا في الإقبال على الشراء، بحسب محمد إسماعيل عبده رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية لمصراوي.
وتوقع عبده ألا يرتفع الإقبال على مستلزمات الوقاية من العدوى، على الرغم من اقتراب موسم الدراسة وارتفاع الأعداد بالموجة الرابعة للفيروس، نظرا لتعود المواطنين.
وارتفعت أعداد الإصابة بفيروس كورونا خلال الفترة الحالية بسبب مرور البلاد حاليا بذروة الموجة الرابعة الفيروس.
ووفقا لقول عبده، فإن المواطنين تأقلموا على الوضع الوبائي الموجود حاليا، لذا بدأوا في الابتعاد التدريجي عن شراء المستلزمات الوقائية لكورونا.

المصدر: مصراوى

منذ 18 ساعة

إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق