اخبار الاقتصاد العالمي

التجار و”الصنايعية” يسيطرون على سوق السيارات بمدينة نصر

> رحلة البحث عن سيارة رخيصة واقتصادية في استهلاك البنزين

عندما تذهب الى سوق السيارات المستعملة فى الحي العاشر بمدينة نصر يومى الجمعة والأحد بائعا أو مشترى ستجد فى استقبالك قبل دخولك السوق بخطوات شباب وصبية صغار لعلك تكون لقمة سهلة للتجار و”الصنايعية” الذين يعملون لحسابهم.

هكذا بدأ كلامهما محمد فاروق- معلم، واحمد يسرى- موظف، جاءا ليبحثا عن سيارة مستعملة متواضعة ترحمهم من “بهدلة” المواصلات على حسب تعبيرهم.

وهناك في سوق السيارات تناولت شبكة الإعلام العربية “محيط” أطراف الحديث مع محمد فاروق، حيث قال ان مجموعة من الشباب الصغار والصبية تابعين لتجار وسماسرة وميكانيكية بالسوق هم المستقبلون للزوار ومنهم من يوقف الناس القادمة الى السوق بسياراتهم لبيعها خاصة الفيات والشاهين وكل الموديلات الرخيصة ويتم التفاوض على البيع ليتم القرار النهائي بالبيع مع ذويهم من التجار والسماسرة بأسعار رخيصة خاصة عندما تكون السيارة جيدة أو كانت بها عيوب ظاهرة وصاحبها يريد التخلص منها.

وتابع فاروق قائلا: ان معظم التجار والصنايعية من الشرقية والعاشر من رمضان لان قطع الغيار رخيصة هناك وهم يقومون بتصليح السيارات التي يتم شرائها بمبالغ ضئيلة ويعتبرون البائع “لقطة” ليتم ايقاعه في عملية البيع بسرعة ثم يتم إعادة بيع السيارة بهامش ربح أعلى لزبون أخر سواء كانت حالتها جيدة وان كانت معطلة يتم صيانتها سريعا دون تكاليف كثيرة.

أشار الى أن سوق السيارات فى مدينة نصر يسيطر عليه هؤلاء السماسرة ولا مكان للمواطن هناك سوى أصحاب سيارات كسر الزيرو “فورد” و”هيونداي ماتريكس” وجيب وكيا، تويوتا وغيرها التى تتجمع فى مكان واحد لأنها غالية الثمن كل حسب الموديل وأغلبها تفوق الـ 150 ألف جنيه وتقترب من 200 ألف جنيه وتزيد عن تلك الأسعار لأنواع أخرى.

ونصح فاروق بتنظيم السوق أكثر من ذلك ولا يقتصر على دور الحي بتحصيل رسوم دخول أو جراج فقط بل ضرورة تدخل الدولة والجهات الرقابية مثل المرور ومراكز خدمة معتمدة وحماية المستهلك لعدم تعرض المواطنين للنصب والاستغلال بل وتحديد معايير لبيع السيارات للحد من تلك العشوائية.

فيما ذكر أحمد يسرى ان الأسعار ارتفعت بشكل رهيب يفوق قدرات المواطن البسيط فى ظل ارتفاع الدولار وسعر البنزين، مشيرا الى أن السيارات المستعملة الفيات القديمة مثل فيات ” 127 و 128” و فيات “أونو” موديل التسعينات و”كيا برايد” ومازدا 323 أيضا ارتفعت عن أسعارها منذ بضعة أشهر من 5 إلى 10 آلاف وكل حسب حالة السيارة والموديل.

وقال ان سبب ارتفاع تلك الموديلات انها اقتصادية في استهلاك البنزين وكل منا يبحث عن سيارة اقتصادية ورخيصة في ظل الارتفاع المتوالى فى أسعار البنزين.

أما محمد الميكانيكى أحد أصحاب مراكز صيانة السيارات فى فيصل فنصح باصطحاب ميكانيكي عند اللجوء لشراء سيارة مستعملة سواء من السوق او أي بائع ليتم تقدير حالة السيارة وسعرها.

وأضاف أن الأسعار اشتعلت بسبب ارتفاع الدولار وتعويم الجنيه مما أدى لرفع سعر السيارات الجديدة والمواطن اصبح يبحث عن الموديلات المستعملة لأنها أرخص بكثير رغم أن الارتفاع طال كل شئ بما فيها قطع الغيار.

وعن متوسط أسعار السيارات فى السوق:

سعر هيونداي اتوس 2010 بحوالى 80 ألف جنيه
سوزوكي ساموراي 1985 بحوالى 34 ألف جنيه
كيا سيراتو موديل 2013 بسعر 192 ألف جنيه
لادا 2107 موديل 2005 بسعر 45 ألف جنيه
فيات شاهين 1999 بسعر 38 ألف جنيه
فيات 128 موديل 1997 بسعر 26 ألف جنيه
كيا برايد “العصفورة” بـ 45 ألف جنيه
فيات أونو تتجاوز الـ 30 ألف جنيه ومنها يصل لـ 39 ألف جنيه.
فيات بونتو موديلات عام 1994 حتى عام 2011 يبدأ سعرها من 35 ألف جنيه ويتدرج حتى 45 ألف والى 70 ألف جنيه و 90 ألف جنيه.

إظغط لمشاهدة باقي الخبر
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق